395

الأذكار

الناشر

الجفان والجابي

الإصدار

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

سنة النشر

٢٠٠٤م

مكان النشر

دار ابن حزم للطباعة والنشر

كتاب السلام والاستئذان وتشميت العاطس وما يتعلق بها
مدخل
...
كتاب السلام والاستئذان وتشميت العاطس وما يتعلق بها:
٣٣٤-[السلام والاستئذان وتشميتُ العاطس وما يتعلق بها]:
١٢١٨- قال الله ﷾: ﴿فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً﴾ [النور: ٦١]، وقال تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النساء: ٨٦]، وقال تعالى: ﴿لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا﴾ [النور: ٢٧]، وقال تعالى: ﴿وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ [النور: ٥٩]، وقال تعالى: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ، إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ﴾ [الذرايات: ٢٤، ٢٥] .
وعلم أن أصلَ السَّلامِ ثابتٌ بالكتابِ والسنةِ والإِجماع. وأما أفرادُ مسائلهِ وفروعهِ فأكثرُ من أن تُحصر، وأن أختصرُ مقاصدهُ في أبواب يسيرةٍ إن شاء الله تعالى، وبه التوفيقُ والهدايةُ والإصابةُ والرعايةُ.

1 / 401