الأذكار للنووي ط ابن حزم
الناشر
الجفان والجابي
رقم الإصدار
الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ
سنة النشر
٢٠٠٤م
مكان النشر
دار ابن حزم للطباعة والنشر
تصانيف
٤- فصل [في] [استحباب الجلوس في حِلَقِ الذكر]:
٣٠- اعلم أنه كما يُستحبُّ الذكر يُستحبُّ الجلوس في حِلَق أهله، وقد تظاهرت الأدلة على ذلك، وستردُ في مواضعها إن شاء تعالى، ويكفي في ذلك حديث ابن عمر ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا مَرَرْتُمْ بِرِياضِ الجَنَّةِ فارْتَعُوا"، قالُوا: وَمَا رِياضُ الجَنَّةِ يا رَسُولَ الله؟ قالَ: "حِلَقُ الذّكْرِ، فإنَّ لله تعالى سَيَّارَاتٍ مِنَ المَلائِكَةِ يَطْلُبُونَ حِلَقَ الذّكْرِ، فإذَا أَتَوْا عَليْهِمْ حفوا بهم" ٢.
_________
١ في نسخة: "لذهول عنها أو غيرها"؛ من الشارح.
٢ قال الحافظ ابن حجر في أماليه على "الأذكار": لم أجده من حديث ابن عمر ولا بعضه، لا في الكتب المشهورة، ولا الأجزاء المنثورة؛ ["نتائج الأفكار" ٢١/١] [بل هو في "الحلية" ٣٥٤/٦ من حديث ابن عمر. قال أبو نعيم: حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الله المقدسي، حدثنا محمد بن عبد الله بن عامر، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا مالك، عن نافع، عن سالم، عن ابن عمر؛ أن النبي ﷺ قال: "إذا مَرَرْتُمْ بِرِياضِ الجَنَّةِ فارْتَعُوا" قالُوا: يا رسول الله! وما رياض الجنة؟ قال: "حِلَقُ الذِّكْرِ".
وضعفة أبو نعيم بقوله: غريب من حديث مالك، لم نكتبه إلا من حديث محمد بن عبد الله بن عامر.=
1 / 37