48كتاب الأوراقأبو بكر الصولي - ٣٣٥ هجريمحققج هيورث دنالناشرمطبعة الصاويمكان النشرمصر ١٩٣٥ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالتاريخ الإسلاميالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠عَذَلَ العَاذِلُونَ فِيكَ وقالُوا ... ما عَلَى منْ أَحَبَّ مثلَكَ عَتْبُلكَ خَدٌّ مُوَرَّدُ اللَّوْن سَهْلٌ ... وَفَمٌ طَيِّبُ الْمُجَاجَةِ عَذْبُوجَبينٌ تَلأَلأَ الحُسْنُ فيه ... كهِلالٍ تكَشَّفَتْ عَنْهُ حُجْبِوجَفونٌ مُفَتَّراتٌ مِرَاضٌ ... وحديثُ الْمُؤَنَّثِ اللَّفْظِ رَطْبُوقَوامٌ للرِّيح فيهِ احْتِكَارٌ ... يَتَثَنَّى الغُصْنِ شَطْبُأَخْصَبَ الحُسْنُ في جميعكَ إلاَّ ... أَنَّ حظِّي منْ كُلِّ ذَلكَ جَدْبُلَهْفَ نفسي عَلَيْكَ لو أَنْصَفَ الْح ... ب لَذَلَّ الغَداةَ لي منْكَ صَعْبُلا أُسَمِّيك خَيفَةً بلْ أَعدِّي ... عنك طَرْفًا دُمُوعُهُ فيكَ سَكْبُوعَدَدْتَ الْهَوَى عَلَيَّ ذُنوبًا ... إِنْ يَكُنْ ذَا فَحُسْنُ وجهك ذَنْبُأيمر الزمان صَفْحًا عَلَيْنا ... لَمْ يُنَلْ طائلٌ ولم يُقْضَ نَحْبُظَلَمَتْنِي كظُلْمِكَ السِّنُّ حَتَّى ... شَابَ رَأْسِي ودَعْوَةُ الشَّيْبِ سَبُّسَلَبَتْني ثَوْبَ الشَّباب الثَّلاَثُو ... نَ وللشَّيْب بَعْدَ ذَلِكَ سَلْبُوأحالَتْ دُهْمًَا عَلَى الرَّأْسِ شُهْبًا ... لَيْسَ يَجِزي بِخَيْلِهِ اللَّهْوِ شُهْبإِنْ يَكُنْ سَارَ عَامدًا لِدِمَشْقٍ ... وطَوانِي كَمَا طَوَى الشَّمْسَ غَرْبفهوَ للْقَلْب حيثُ ما مال ذِكْرٌ ... وهُوَ للطَّرْف حيثُ ما دار نُصْبُ1 / 48نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي