161كتاب الأوراقأبو بكر الصولي - ٣٣٥ هجريمحققج هيورث دنالناشرمطبعة الصاويمكان النشرمصر ١٩٣٥ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالتاريخ الإسلاميالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠إذْ غَالَبَتْ كَفِّي الزمانَ ... وإِذْ شَربْتُ عَلَى الرَّقِيبِبِخُيُول لَهْوٍ أَرْسِلَتْ ... سَحًّا بِهِ ذَيْلَ الْغُيُوبِرَكَضَتْ بِنا وَشِعارُها ... لاَ حُكْمَ إلاَّ للْحَبِيبِشَوْقٌ يُعَرِّمُ فِي الْحُضُو ... رِ فَكَيْفَ يَفْعَلُ فِي المَغِيبِوقال:وَقَهْوَةٍ يَتَرامى ... شَعاعُها بِلَهِيبِجَعَلْتُها حَظًّ نَفْسِي ... عِشْقًا لهَا وَنَصِيبِيبِيَوْمٍ سَعْدٍ مُصَفَّى ... مِنَ الزَّمانِ المَشُوبِفَسَقِّنِي تِذْكارًا ... لِطَاعَةِ المَحْبُوبِوَاعْصِ الرَّقِيبَ فإِنِّي ... أُحِلُّ قَتْلَ الرَّقِيبِأَبَى شَبابِيَ إلاَّ ... عَصِيَّةً لِمَشِيبِيمَا سَوَّدَ النَّسْكُ مِنِّي ... إلاّ بَياضَ ذُنُوبيوقال في طريق الموصل:جَدَّد الْبَيْنُ كُرُوبًا ... وَكَوَى الْفَقْدُ قُلُوباباعَدَ المِقْدَارُ بَغْدَا ... دَ ضِرَارًا وَنُكُوبَا1 / 161نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي