161

كتاب الأوراق

محقق

ج هيورث دن

الناشر

مطبعة الصاوي

مكان النشر

مصر ١٩٣٥ م

إذْ غَالَبَتْ كَفِّي الزمانَ ... وإِذْ شَربْتُ عَلَى الرَّقِيبِ
بِخُيُول لَهْوٍ أَرْسِلَتْ ... سَحًّا بِهِ ذَيْلَ الْغُيُوبِ
رَكَضَتْ بِنا وَشِعارُها ... لاَ حُكْمَ إلاَّ للْحَبِيبِ
شَوْقٌ يُعَرِّمُ فِي الْحُضُو ... رِ فَكَيْفَ يَفْعَلُ فِي المَغِيبِ
وقال:
وَقَهْوَةٍ يَتَرامى ... شَعاعُها بِلَهِيبِ
جَعَلْتُها حَظًّ نَفْسِي ... عِشْقًا لهَا وَنَصِيبِي
بِيَوْمٍ سَعْدٍ مُصَفَّى ... مِنَ الزَّمانِ المَشُوبِ
فَسَقِّنِي تِذْكارًا ... لِطَاعَةِ المَحْبُوبِ
وَاعْصِ الرَّقِيبَ فإِنِّي ... أُحِلُّ قَتْلَ الرَّقِيبِ
أَبَى شَبابِيَ إلاَّ ... عَصِيَّةً لِمَشِيبِي
مَا سَوَّدَ النَّسْكُ مِنِّي ... إلاّ بَياضَ ذُنُوبي
وقال في طريق الموصل:
جَدَّد الْبَيْنُ كُرُوبًا ... وَكَوَى الْفَقْدُ قُلُوبا
باعَدَ المِقْدَارُ بَغْدَا ... دَ ضِرَارًا وَنُكُوبَا

1 / 161