124كتاب الأوراقأبو بكر الصولي - ٣٣٥ هجريمحققج هيورث دنالناشرمطبعة الصاويمكان النشرمصر ١٩٣٥ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالتاريخ الإسلاميالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠أَبَغِضِتَهُ مِنْ بَعْدِمَا بُذِلَ الرِّضَا، ... هذَا تَجَنٍّ مِنْ حَبِيبٍ يُرتضَىلاَ تجْزَعَنْ للْبُعْدِ تُوعَدُهُ غَدًا ... فاللهُ يَصْرِفُهُ بما فيهِ قضَاظُلِمَ الحَبِيبُ فَأَظْلَمَ الْبَيْتُ الَّذِي ... أَمَّتْ مَطاياهُ بهِ ذات الأَضَاقَدْ قالَ بَشَّارٌ وكانَ مُسَدَّدًا ... يَحْوِي المعَانِي إنْ رَمَى أَوْ أَنْبَضَاقَدْ ذُقْتُ أُلْفَتَهُ وذُقْتُ فِراقَهُ ... فَوَجَدْتُ ذَا عَسَلًا وذَا جَمْرَ الغَضاخُذْ مِنْ زَمانِكَ ما صَفَا لَكَ قَلَّما ... يُغْنِيكَ غُمُّكَ بِالتَّكدُّرِ إِذْ مَضاواصْبِرْ عَلَى غَرَقٍ بِنُعْمى نلْتَهَا ... إنَّ الزمانَ لَمُقْضٍ مَا أَقْرَضافَهَوَيْتَ فِي لُجٍّ عَلاكَ عُبابُهُ ... لا بُدَّ أَنْ تَلْقَى الَّذِي لَكَ قُيِّضَاإنْ قُمْتَ فِيهِ لَمْ تَطُلْهُ لِغُزْرِهِ ... ورَأَيْتَ تَحْتَ الرِّجْلِ مِنْهُ مَدْحضَاوَتَسَرَّعَتْ مِنْهُ إلَيْكَ حِجَارَةٌ ... تَذَرُ الصَّحِيحَ مِنَ الْعِظَامِ مُرَضَّضَاوَكساكَ مِنء يَدِهِ وَلَمْ تَسْتَكْسِهِ ... عُشُرًا يُؤلِّفُهُ المُدُودُ وَعِرْمضانَجَّاكَ مَنْ نَجَّا بِلُطْفٍ يُونُسًا ... مِنْهُ وكَانَ لِقَبْضِ رُوحِكَ مَعْرِضاهَذَا وَقَدْ ثَلَمَ الزَّواقِلُ جَانِبِي ... فَأَفْضْتُ دَمْعًا عنْدَ ذَاكَ مُغَيَّضَاأَبْكي كِساءً كانَ أَوْثَقَ عُدَّتِي ... إنْ أَخصرَ البَرْدُ العِظامَ ونَقَضَّاوَمِخَدَّةً قَدْ كانَ يَأْلفُ لِينُهَا ... خَدِّي فأَضْحى الْجِسْمُ مِنْها مُمْرَضا1 / 124نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي