============================================================
أخعبارقغاة مضر حدثنا أحمد بن عبدالرحمن بن وهب قال : سمعت الشافعى يقول لعيسى بن المنكدر : "اشكر الله وعائشة ، فهى جعلت لكم قرطين من ذهب" .
حدثنا محمد بن يوسف قال : أخبرنى ابن قديد، عن يحيى بن عثمان : أن عيسى بن المنكدر كان دخوله إلى مصر قديما. قال يى : فأخبرنى أحمد بن عبدالرحمن بن وهب قال : سمعت ابن المنكدر يصيح بالشافعى، والشافعى يسمع : "يا كذا! دخلت هذه البلدة، وأمرنا واحد، ورأينا واحد، فرقت بيننا /[197ب] ، وألقيت بيننا الشر، فرق الله بين روحك وجسمك"(1) : دثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا ابن قديد : أنه انتسخ من رقاع يحيى بن عثمان : قال : سمع عيسى بن المنكدر رجلا على بابه ، وهو على القضاء يوميذ، ينشد شعر الصبيتى: لقد عجبت وريب الدهر ذو عجب أن الهديري ومط السوق ينتسيب(2) وماله نسب فى الناس تغلمه إلا الحمار وهل للعير ينتسب() اى لأخشى الى تيم معرتهم(4) كما يخاف على ذى الصحة الجرب فقال عيسى بن المنكدر : "لوسمعتك عائشة أم المؤمنين رضى الله عتها لأحسنت آدبك" .
دثنا محمد بن يوسف قال: أخبرنى ابن قديد، عن كتاب يحيى بن عثمان بخطه قال : حاصم محمد بن آبى المضاء إلى اين المتكدر، فحكم عليه . فعرض لابن(5) المتكدر بشىء قبيح ، فأمر به فسجن . قلم يخرج من السجن إلى أن عزل ابن المنكدر . وكان ابن المنكدر ينفق على عيال ابن أبى (1) رفع الاصر والتلخيص بعد هذا ولمخالفة متبعيه مللك، فإن الناس فى مصرقبل وجود لشافعى لا يعرفون إلا رأى (2) الهدير : جد أبى المذكور (المشتبه 541 ، والمعارف 244) ..
(3) ج : قتتسب . رفع الاصر: منب: (4) لعله : على تيم: (5) كذا فى ر وفى ص ، ج : لايى:
صفحة ١٣٣