============================================================
الفقى- أعزك الله - ماجئت اليه، وآذن له فى التعجيل بقضاء حاجتى ، فقال له : افعل يا بني ، فنال منه مراده ، وقال فيه بعد ذلك : و وظبى هممت بتعليقه وقد مر يخطر في سوقه و1 اديم مطاريقه وصافى الحدائد فى زيق د حسدت الخيوط وقد بلها بعذب المباحة من ريق
وو1 9
ان القميص على نيكه ونلت مناى بتخريقه أبو نواس وغلام من الكتاب فى ديوان الخراج دخل أبو نواس الى ديوان الخراج، فرأى غلاما من الكتاب فى مجلس سلمة بن نجاح . فضرب به عينيه ، فجمشه ، فاذا أبجن غلام وأظرفه . فآخذ قلمه وكتب اليه : تحبنى كما أحبك ؟ فكتب الغلام : لا . وفطن صاحب المجلس له زاد : إله الآهو . ثم قال للذى نظراليهما: أنه قال لى. أرنى خطك، فكتبت إليه ما رآيت . فعجب أبونواس من فطنته ، وقال : 5 ال ومستمد من الدواة وما يشغله القوم بالذى فاهوا يكتب لى : لا، فان فطنوا زاد عليها : إله إلا كهو سما
ابو نواس وسليمان بن اني سهل" قال سليمان بن أبى سهل بن نوبخت : بات عندى أبو نواس ليلة ، فلما كان فى السحر أيقظنى، ثم قال : اسمع يا سليمان، وآنشدنى:
صفحة ١٥٨