أحكام الصلاة (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الثالث)

محمد بن عبد الوهاب ت. 1206 هجري
22

أحكام الصلاة (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الثالث)

محقق

عبد الرحمن بن محمد السدحان، عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

الناشر

جامعة الإمام محمد بن سعود،الرياض

رقم الإصدار

-

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

تصانيف

الفقه
فقال رجل من الناس: لم يا رسول الله؟ قال: إن الرجل إذا توفي في غير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة" ١ ولابن أبي الدنيا والبيهقي عن ابن عمر مرفوعا: "القبر حفرة من حفر جهنم، أو روضة من رياض الجنة". ولابن أبي شيبة عن علي مثله موقوفا. ولأحمد وابن أبي الدنيا عن وهب: كان عيسى ﵇ واقفا على قبر، ومعه الحواريون فذكروا القبر ووحشته وظلمته وضيقه، فقال عيسى: كنتم في أضيق منه في أرحام أمهاتكم، فإذا أراد الله تعالى أن يوسع....... ولابن أبي الدنيا عن أبي غالب - صاحب أبي أمامة - "أن فتى بالشام حضره الموت، فقال لعمه: أرأيت لو أن الله تعالى دفعني إلى والدتي ما كانت صانعة بي؟ قال: إذا والله كانت تدخلك الجنة؟ قال: فوالله، لله أرحم بي من والدتي، فقبض الفتى، فدخلت القبر مع عمه، فقلنا باللبن، فسويناه عليه، فسقطت منها لبنة، فوثب عمه فتأخر، فقلت: ما شأنك؟ فقال: ملئ قبره نورا، وفسح له مد بصره". ولأبي داود وغيره عن عائشة قالت: "لما مات النجاشي، كنا نحدث: أنه لا يزال يرى على قبره نور". وفي تاريخ ابن عساكر عن عبد الرحمن بن عمارة قال: "حضرت جنازة الأحنف بن قيس، فكنت فيمن نزل قبره، فلما سويته رأيته قد فسح له مد بصري، فأخبرت بذلك أصحابي، فلم يروا ما رأيت". وعن إبراهيم الحنفي قال: "لما صلب ماهان الحنفي على بابه، كنا نرى الضوء عنده في الليل".

١ النسائي: الجنائز (١٨٣٢)، وابن ماجه: ما جاء في الجنائز (١٦١٤)، وأحمد (٢/١٧٧) .

1 / 24