961الأغانيأبو الفرج الأصفهاني - ٣٥٦ هجريمحققعلي مهنا وسمير جابرالناشردار الفكر للطباعة والنشرمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالأدب والنقدعلم اللغة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢الناس وتشبب بنسائهم فلم يكن عندي إلا أن دفعت عن نفسي وقلت لا أعود فخرج عني وقلت في أثره( غدا مالك بملاماتهعلي وما بات من باليه )( تناول خودا هضيم الحشىمن الحور محظوظة عاليه )( فقلت دع اللوم في حبهافقبلك أعييت عذاليه )( وإني لأكتمهم سرهاغداة تقول لها الجاليه )( عبيدة مالك مسلوبةوكنت معطرة حاليه )( فقالت على رقبة إننيرهنت المرعث خلخاليه )( بمجلس يوم سأوفي بهولو أجلب الناس أحواليه )شعره في محبوبته فاطمةأخبرنا يحيى بن علي قال حدثنا العنزي قال حدثني السميدع بن محمد الأزدي قال حدثني عبد الرحمن بن الجهم عن هشام بن الكلبي قالكان أول بدء بشار أنه عشق جارية يقال لها فاطمة وكان قد كف وذهب بصره فسمعها تغني فهويها وأنشأ يقول( درة بحرية مكنونةمازها التاجر من بين الدرر )( عجبت فطمة من نعتي لهاهل يجيد النعت مكفوف البصر )صفحة ١٦٥نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي