871الأغانيأبو الفرج الأصفهاني - ٣٥٦ هجريمحققعلي مهنا وسمير جابرالناشردار الفكر للطباعة والنشرمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالأدب والنقدعلم اللغة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢سمعت أن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال لمعلم ولده لا تروهم قصيدة عروة بن الورد التي يقول فيها( دعيني للغنى أسعى فإنيرأيت الناس شرهم الفقير )ويقول إن هذا يدعوهم إلى الاغتراب عن أوطانهمخبر عروة مع سبيته سلمىأخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثني محمد بن يحيى قال حدثني عبد العزيز بن عمران الزهري عن عامر بن جابر قالأغار عروة بن الورد على مزينة فأصاب منهم امرأة من كنانة ناكحا فاستاقها ورجع وهو يقول( تبغ عديا حيث حلت ديارهاوأبناء عوف في القرون الأوائل )( فإلا أنل أوسا فإني حسبهابمنبطح الأدغال من ذي السلائل )ثم أقبل سائرا حتى نزل ببني النضير فلما رأوها أعجبتهم فسقوه الخمر ثم استوهبوها منه فوهبها لهم وكان لا يمس النساء فلما أصبح وصحا ندم فقال( سقوني الخمر ثم تكنفوني )الأبيات قال وجلاها النبي صلى الله عليه وسلم مع من جلا من بني النضيرسلمى تثني عليه بعد رفضها العودة معهصفحة ٧٤نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي