842الأغانيأبو الفرج الأصفهاني - ٣٥٦ هجريمحققعلي مهنا وسمير جابرالناشردار الفكر للطباعة والنشرمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالأدب والنقدعلم اللغة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢( وأبي في سميحة القائل الفاصلحين التفت عليه الخصوم )وفي ذلك يقول قيس بن الخطيم قصيدته وهي طويلة( رد الخليط الجمال فانصرفواماذا عليهم لو أنهم وقفوا )عمر بن عبد العزيز يقول قيس بن الخطيم هو أنسب الناسأخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قالكان عمر بن عبد العزيز ينشد قول قيس بن الخطيم( بين شكول النساء خلقتهاقصد فلا جبلة ولا قضف )( تنام عن كبر شأنها فإذاقامت رويدا تكاد تنقصف )( تغترق الطرف وهي لاهيةكأنما شف وجهها نزف )ثم يقول قائل هذا الشعر أنسب الناسومما في المائة المختارة من أغاني طويسصوت( يا لقومي قد أرقتني الهمومففؤادي مما يجن سقيم )( أندب الحب في فؤادي ففيهلو تراءى للناظرين كلوم )يجن يخفي والجنة من ذلك والجن أيضا مأخوذ منهوأندب أبقى فيه ندبا وهو أثر الجرح قال ذو الزمةصفحة ٤٣نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي