778

( تشرب لون الرازقي بياضه

أو الزعفران خالط المسك رادعه ) فجعل يغنيه مقبلا ومدبرا حتى التوت عنقه وخر صريعا وما رفعناه إلا ميتا وظننا أن فالجا عاجله

قال إسحاق وحدثني ابن الكلبي عن أبي مسكين قال إنما نهته الجن أن يتغنى بهذا الصوت فلما أغضبه مواليه تغناه فقتلته الجن في ذلك

نسبة هذه الأصوات

صوت

منها

( جرى دمعي فهيج لي شجونا

فقلبي يستجن به جنونا )

( أأبكي للفراق وكل حي

سيبكي حين يفتقد القرينا )

( فإن تصبح طليحة فارقتني

ببين فالرزية أن تبينا )

( فقد بانت بكرهي يوم بانت

مفارقة وكنت بها ضنينا )

الشعر لزهير والغناء للغريض عن حبش

وقيل إنه لدحمان وفيه لأبي الورد خفيف رمل بالوسطى عن حبش والهشامي

انقضت أخبار الغريض

ومنها

صوت من المائة المختارة في رواية جحظة

( لقد حثوا الجمال ليهربوا

منا فلم يئلوا )

( على آثارهن مقلص

السربال معتمل )

( وفيهم قلبك المتبول

بالحسناء مختبل )

( مخففة بحمل حمائل

الديباج والحلل )

( أسائل عاصما في السر

أين تراهم نزلوا )

( فقال هم قريب منك

لو نفعوك إذ رحلوا )

الشعر للحكم بن عبدل الأسدي والغناء في اللحن المختار للغريض ولحنه خفيف ثقيل أول بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى في الأول والثاني من الأبيات

وذكر الهشامي أن فيهما لحنا لمعبد من الثقيل الأول

وفي الثالث وما بعده من الأبيات لابن سريج رمل بالسبابة في مجرى الوسطى عن إسحاق

وفيها لإبراهيم ثقيل أول بالوسطى عن حبش

وذكر أحمد بن عبيد أن الذي صح فيه أربعة ألحان منها لحنان في خفيف الثقيل للغريض ومالك ولحنان في الرمل لابن سريج ومخارق

وذكر ابن الكلبي أن فيها لعريب رملا ثالثا وذكر حبش أن فيها لابن سريج خفيف رمل بالبنصر ولابن مسجح رملا بالبنصر ولابن سريج ثاني ثقيل بالبنصر

هذه الألحان كلها في لقد حثوا والذي بعده

صفحة ٣٩٤