760الأغانيأبو الفرج الأصفهاني - ٣٥٦ هجريمحققعلي مهنا وسمير جابرالناشردار الفكر للطباعة والنشرمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالأدب والنقدعلم اللغة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢و قدم يزيد بن عبد الملك مكة فبعث إلى الغريض سرا فأتاه فغناه بهذا اللحن وهو فيهما( و إني لأرعى قومها من جلالهاوإن أظهروا غشا نصحت لهم جهدي )( ولو حاربوا قومي لكنت لقومهاصديقا ولم أحمل على قومها حقدي )فأشير إلى الغريض أن اسكت وفطن يزيد فقال دعوا أبا يزيد حتى يغنيني بما يريد فأعاد عليه الصوت مرارا ثم قال زدني مما عندكفغناه بشعر عمرو بن شأس الأسدي( فواندمي على الشباب وواندمندمت وبان اليوم مني بغير ذم )( أرادت عرارا بالهوان ومن يردعرارا لعمري بالهوان فقد ظلم )قال فطرب يزيد وأمر له بجائزة سنيةقال إسحاق فحدثت أبا عبد الله هذا الحديث وقد أخذنا في أحاديث الخلفاء ومن كان منهم يسمع الغناء أيضا فقال أبو عبد اللهكان قدوم يزيد مكة وبعثته إلى الغريض سرا قبل أن يستخلف فقلت له فلم أشير إلى الغريض أن يسكت حين غناه بشعر كثير( وإني لأرعى قومها من جلالها )وما السبب في ذلك فقال أبو عبد الله أنا أحدثكهقصة اختلاف عبد الملك مع زوجته عاتكلةصفحة ٣٧٦نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي