749الأغانيأبو الفرج الأصفهاني - ٣٥٦ هجريمحققعلي مهنا وسمير جابرالناشردار الفكر للطباعة والنشرمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالأدب والنقدعلم اللغة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢رأيت علماءنا جميعا لا يشكون في أن أحسن ما يروى في تعظيم السر قول عمر( ولكن سري ليس يحمله مثلي )قال الزبير وحدثني محمد بن إسماعيل قال حدثني ابن أبي الزناد قال إنما اجتمع عمر بن أبي ربيعة وجميل بالجنابأخبرني محمد بن أحمد الطلاس قال أخبرنا أحمد بن الحارث الخزاز عن المدائنيأن الفرزدق سمع عمر بن أبي ربيعة ينشد هذه القصيدة فلما بلغ إلى قوله( فقمن وقد أفهمن ذا اللب أنمافعلن الذي يفعلن من ذاك من أجلي ) صاح الفرزدق وقال هذا والله الشعر الذي أرادته الشعراء فأخطأته وبكت الديارنسبة ما في قصيدة عمر وسائر هذه الأخبار من الأغاني سوى قصيدة جميل فإن لها أخبارا تذكر مع أخبارهفمن ذلك قصيدة عمر التي أولها( جرى ناصح بالود بيني وبينها )صوت( قفي البغلة الشهباء بالله سلميعزيزة ذات الدل والخلق الجزل )( فلما تواقفنا عرفت الذي بهاكمثل الذي بي حذوك النعل بالنعل )صفحة ٣٦٥نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي