( فما سرحة تجري الجداول تحتها
بمطرد القيعان عذب ينابعه )
( بأحسن منها يوم قالت بذي الغضا
أترعى جديد الحبل أم أنت قاطعه )
أخبرني عمي قال حدثني أحمد بن أبي طاهر قال حدثني أحمد بن إبراهيم قال
وذكر أبو الأشعث أن ابن ميادة خطب امرأة بني سلمى بن مالك بن جعفر ثم من بني البهثة وهم بطن يقال لهم البهثاء فأبوا أن يزوجوه وقالوا أنت هجين ونحن أشرف منك فقال
( فلو طاوعتني آل سلمى بن مالك
لأعطيت مهرا من مسرة غاليا )
( وسرب كسرب العين من آل جعفر
يغادين بالكحل العيون السواجيا )
( إذا ما هبطن النيل أو كن دونه
بسرو الحمى ألقين ثم المراسيا )
مات في صدر خلافة المنصور
قال أحمد بن إبراهيم مات ابن ميادة في صدر من خلافة المنصور وقد كان مدحه ثم لم يفد إليه ولا مدحه لما بلغه من قلة رغبته في مدائح الشعراء وقلة ثوابه لهم
صفحة ٣٣٣