712الأغانيأبو الفرج الأصفهاني - ٣٥٦ هجريمحققعلي مهنا وسمير جابرالناشردار الفكر للطباعة والنشرمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالأدب والنقدعلم اللغة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢وقال عبد الرحمن بن جهيم الأسدي أحد بني الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد يرد على ابن ميادة وهي قصيدة طويلة ذكرت منها أبياتا( لقد كذب العبد ابن ميادة الذيربا وهي وسط الشول تدمى كعابها )( شرنبثة الأطراف لم يقن كفهاخضاب ولم تشرق بعطر ثيابها )( أراماح إن تغضب صناديد خندفيهج لك حربا قصبها واعتيابها ) ويروى اغتيابها من الغيبةواعتيابها من العيب( ولو أغضبت قيس قريشا لجدعتمسامع قيس وهي خضع رقابها )( لقد جر رماح ابن واهصة الخصىعلى قومه حربا عظيما عذابها )( وقد علم المملوح بالشؤم رأسهقتيبة أن لم تحم قيسا غضابها )( ولم تحمها أيام قتل ابن حازموأيام قتلى كان خزيا مصابها )( ولا يوم لاقينا نميرا فقتلتنمير وفرت كعبها وكلابها )( وإن تدع قيسا لا تجبك وحولهاخيول تميم سعدها وربابها )( ولو أن قيسا قيس عيلان أصحرتلأنواء غنم غرقتها شعابها )( ولو أن قرن الشمس كان لمعشرلكان لنا إشراقها واحتجابها )( ولكنها لله يملك أمرهابقدرته إصعادها وانصبابها )( لعمري لئن شابت حليلة نهبللبئس شباب المرء كان شبابها )صفحة ٣٢٧نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي