وهو القائل في الوليد وفيه غناء
صوت
( بات الوليد يعاطينى مشعشعة
حتى هويت صريعا بين أصحابي ) في الغناء بات الكريم يعاطيني
( لا أستطيع نهوضا إن هممت به
وما أنهنه من حسو وتشراب )
( حتى إذا الصبح لاحت لي جوانبه
وليت أسحب نحو القوم أثوابي )
( كأنني من حميا كأسه جمل
صحت قوائمه من بعد أوصاب ) ويروى
( كأنني من حميا كأسه ظلع )
الغناء ليحيى المكي وروي ضلع خفيف ثقيل بالبنصر عن الهشامي وبذل
قالت بذل وفيه لحن آخر ليحيى ولم تذكر طريقته
أخبرني محمد بن مزيد قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثني أبو فهيرة قال
دخل عبد الرحمن بن أرطأة على سعيد بن العاص وهو أمير المدينة فقال له ألست القائل
( إنا لنشربها حتى تميل بنا
كما تمايل وسنان بوسنان ) فقال له عبد الرحمن معاذ الله أن أشربها وأنعتها ولكني الذي أقول
( سموت بحلفي للطوال من الذرى
ولم تلقني كالنسر في ملتقى جدب )
صفحة ٢٥٣