قال فلما غناه رمى نفسه في البركة ثم خرج فردوا عليه ثيابه ثم شرب وسقى معبدا ثم أقبل عليه الوليد فقال له يا معبد من أراد أن يزداد عند الملوك حظوة فليكتم أسرارهم فقلت ذلك ما لا يحتاج أمير المؤمنين إلى إيصائي به فقال يا غلام احمل إلى معبد عشرة آلاف دينار تحصل له في بلده وألفي دينار لنفقة طريقه فحملت إليه كلها وحمل على البريد من وقته إلى المدينة
معبد والرجل الشامي
صفحة ٦٣
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه