قال الصولي في خبره هذا والبيتان للبعيث هكذا قال فلا أدري أمن قوله هو أم حكاية عن أبي خليفة
ليلى للمجنون ابق الله وأتق على نفسك
أخبرنا محمد بن القاسم الأنباري عن عبد الله بن خلف الدلال قال حدثنا زكريا بن موسى عن شعيب بن السكن عن يونس النحوي قال
لما اختلط عقل قيس بن الملوح وترك الطعام والشراب مضت أمه إلى ليلى فقالت لها إن قيسا قد ذهب حبك بعقله وترك الطعام والشراب فلو جئته وقتا لرجوت أن يثوب إليه بعض عقله فقالت ليلى أما نهارا فلا لأنني لا آمن قومي على نفسي ولكن ليلا فأتته ليلا فقالت له يا قيس إن أمك تزعم أنك جننت من أجلي وتركت المطعم والمشرب فاتق الله وأبق على نفسك فبكى وأنشأ يقول
( قالت جننت على أيش فقلت لها
الحب أعظم مما بالمجانين )
( الحب ليس يفيق الدهر صاحبه
وإنما يصرع المجنون في الحين )
قال فبكت معه وتحدثا حتى كاد الصبح أن يسفر ثم ودعته وانصرفت فكان آخر عهده بها
صفحة ٣٤
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه