غنى ابن سريج في الثلاثة الأبيات الأول خفيف ثقيل بالوسطى عن عمرو ويونس وذكر الهشامي أن فيها للحجبي رملا بالبنصر
قالوا فلما هجرت الثريا عمر قال في ذلك
( من رسولي إلى الثريا فإني
ضقت ذرعا بهجرها والكتاب )
ابن أبي عتيق يسعى للصلح بين عمر والثريا
فبلغ ابن أبي عتيق قوله فمضى حتى أصلح بينهما وهذه الأبيات تذكر مع ما فيها من الغناء ومع خبر إصلاح ابن أبي عتيق بينهما بعد انقضاء خبر رملة التي ذكرها عمر في شعره
صفحة ٢٢٠
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه