207الأغانيأبو الفرج الأصفهاني - ٣٥٦ هجريمحققعلي مهنا وسمير جابرالناشردار الفكر للطباعة والنشرمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالأدب والنقدعلم اللغة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢فقالت إنه لوقاح صنع بلسانه ولئن سلمت له لأردن من شأوه ولأثنين من عنانه ولأعرفنه نفسه فلما بلغت إلى قوله( قلت من أنتم فصدت وقالتأمبد سؤالك العالمينا )فقالت إنه لسأل ملح قبحا له ولقد أجابته إن وفت فلما بلغت إلى قوله( نحن من ساكني العراق وكناقلبه قاطنين مكة حينا )قالت غمزته الجهمة فلما بلغت إلى قوله( قد صدقناك إذ سألت فمن أنتعسى أن يجر شأن شؤونا )قالت رمته الورهاء بآخر ما عندها في مقام واحد وهجرت عمرأخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثني عمي مصعب أن رملة بنت عبد الله بن خلف حجت فتعرض لها عمر بن أبي ربيعة فقال فيها( أصبح القلب في الحبال رهينامقصدا يوم فارق الظاعنينا )وقال في هذه القصيدة( فرأت حرصي الفتاة فقالتخبريه من أجل من تكتمينا )( نحن من ساكني العراق وكناقلبه قاطنين مكة حينا )صفحة ٢١٨نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي