1207الأغانيأبو الفرج الأصفهاني - ٣٥٦ هجريمحققعلي مهنا وسمير جابرالناشردار الفكر للطباعة والنشرمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالأدب والنقدعلم اللغة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢دخلت مسجد المدينة ببغداد بعد أن بويع الأمين محمد بسنة فإذا شيخ عليه جماعة وهو ينشد( لهفي على ورق الشبابوغصونه الخضر الرطاب )( ذهب الشباب وبان عنيغير منتظر الإياب )( فلأبكين على الشبابوطيب أيام التصابي )( ولأبكين من البلىولأبكين من الخضاب )( إني لآمل أن أخلدوالمنية في طلابي )قال فجعل ينشدها وإن دموعه لتسيل على خديهفلما رأيت ذلك لم أصبر أن ملت فكتبتها وسألت عن الشيخ فقيل لي هو أبو العتاهيةأخبرني محمد بن عمران الصيرفي قال حدثنا الحسن بن عليل العنزي قال حدثني أبو العباس محمد بن أحمد قالكان ابن الأعرابي يعيب أبا العتاهية ويثلبه فأنشدته( كم من سفيه غاظني سفهافشفيت نفسي منه بالحلم )( وكفيت نفسي ظلم عاديتيومنحت صفو مودتي سلمي )( ولقد رزقت لظالمي غلظاورحمته إذ لج في ظلمي )أخبرني محمد بن عمران قال حدثني العنزي قال حدثني محمد بن إسحاق قال حدثني محمد بن أحمد الأزدي قالقال لي أبو العتاهية لم أقل شيئا قط أحب إلي من هذين البيتين في معناهما( ليت شعري فإنني لست أدريأي يوم يكون آخر عمري )صفحة ٥٠نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي