1197الأغانيأبو الفرج الأصفهاني - ٣٥٦ هجريمحققعلي مهنا وسمير جابرالناشردار الفكر للطباعة والنشرمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالأدب والنقدعلم اللغة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢تذاكروا يوما شعر أبي العتاهية بحضرة الجاحظ إلى أن جرى ذكر أرجوزته المزدوجة التي سماها ذات الأمثال فأخذ بعض من حضر ينشدها حتى أتى على قوله( يا للشباب المرح التصابيروائح الجنة في الشباب )فقال الجاحظ للمنشد قف ثم قال انظروا إلى قوله( روائح الجنة في الشباب )فإن له معنى كمعنى الطرب الذي لا يقدر على معرفته إلا القلوب وتعجز عن ترجمته الألسنة إلا بعد التطويل وإدامة التفكيروخير المعاني ما كان القلب إلى قبوله أسرع من اللسان إلى وصفهوهذه الأرجوزة من بدائع أبي العتاهية ويقال إن له فيها أربعة آلاف مثلمنها قوله( حسبك مما تبتغيه القوتما أكثر القوت لمن يموت )( الفقر فيما جاوز الكفافامن اتقى الله رجا وخافا )( هي المقادير فلمني أو فذرإن كنت أخطأت فما أخطا القدر )( لكل ما يؤذي وإن قل ألمما أطول الليل على من لم ينم )( ما انتفع المرء بمثل عقلهوخير ذخر المرء حسن فعله )( إن الفساد ضده الصلاحورب جد جره المزاح )( من جعل النمام عينا هلكامبلغك الشر كباغيه لكا )( إن الشباب والفراغ والجدةمفسدة للمرء أي مفسدة )( يغنيك عن كل قبيح تركهترتهن الرأي الأصيل شكه )( ما عيش من آفته بقاؤهنغص عيشا كله فناؤه )( يا رب من أسخطنا بجهدهقد سرنا الله بغير حمده )صفحة ٤٠نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي