عبد الرحيم بن الفضل الكوفي ويكنى أبا القاسم وقيل هو عبد الرحيم ابن سعد وقيل عبد الرحيم بن الهيثم بن سعد مولى لآل الأشعث بن قيس وقيل بل هو مولى خزاعة
ذكر أبو أيوب المديني أن حمادا الراوية حدثه قال رأيت عبد الرحيم الدفاف أيام هارون الرشيد بالرقة وقد ظهرت فحضرني وسمعته يغني يومئذ صوتا سئل عنه فذكر أنه من صنعته وهو
( فديتك لو تدرين كيف أحبكم
وكيف إذا ما غبت عنك أقول )
صفحة ٢٦٤
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه