لما تواقف جرير والفرزدق بالمربد للهجاء اقتتلت بنو يربوع وبنو مجاشع فأمدت بنو العم بني مجاشع وجاؤوهم وفي أيدهم الخشب فطردوا بني يربوع فقال جرير من هؤلاء قالوا بنو العم فقال جرير يهجوهم
( ما للفرزدق من عز يلوذ به
إلا بني العم في أيديهم الخشب )
( سيروا بني العم فالأهواز داركم
ونهر تيرى ولم تعرفكم العرب )
وعكاشة شاعر مقل من شعراء الدولة العباسية ليس ممن شهر وشاع شعره في أيدي الناس ولا ممن خدم الخلفاء ومدحهم
خبره مع جارية تدعى نعيم
أخبرني الحسن بن علي قال حدثني محمد بن القاسم بن مهرويه قال حدثني علي بن الحسن عن ابن الأعرابي قال حدثني سعيد بن حميد الكاتب البصري قال قال أبي
صفحة ٢٥٥
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه