بل إذا قبلتها بست الثريا
هل عرفتم بعد جهد ما الثريا؟
حرت دهرا، لم أحر وحدي، فقبلي حار موسى إذ رآها، كان في الواد المقدس
كانت النار، فلما أن أتاها عرف الحيرة سرا، عرف الحيرة طيا
بعد موسى ، حار عيسى إذ رآها:
أإلها كان أم كان نبيا؟!
حرت دهرا، ثم ضاعت حيرتي إذ ذقت في الأحلام من خديك علما لدنيا
قلت في الأحلام ما اسمك
أنت يا ملهمتي «ماري» الثريا
لست «ماري زكريا»!
صفحة غير معروفة