471

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

محقق

محيي الدين مستو

الناشر

دار ابن كثير

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

مكان النشر

دمشق - بيروت

قال:
كان ابنُ مسعودٍ يُذكِّرنا في كل خميس، فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن! لوددتُ أنك ذكّرتَنا كل يوم، فقال: أما إنه يمنعني من ذلك أنّي أكره أنْ أُمِلَّكم، وإني أتخوَّلكم بالموعظة كما كان رسولُ الله ﷺ يتخوّلنا بها مخافةَ السآمة علينا.
[٢/ ٨١٦] وروينا في صحيح مسلم، عن عمّار بن ياسر ﵄ قال:
سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "إن طُولَ صَلاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ، فأطِيلوا الصَّلاةَ واقْصِرُوا الخُطْبَةَ".
قلتُ: مئنّة، بميم مفتوحة ثم همزة مكسورة ثم نون مشددة: أي علامة دالّة على فقهه.
وروينا عن ابن شهابٍ الزهريّ ﵀ قال: إذا طالَ المَجلسُ كانَ للشيطان فيه نصيب.
٢٨٦ - بابُ فَضْل الدِّلاَلةِ على الخير والحَثِّ عليها
قال الله تعالى: ﴿وَتَعاونُوا على البِرّ والتَّقْوَى﴾ [المائدة:٢].
[١/ ٨١٧] وروينا في صحيح مسلم، عن أبي هريرة ﵁؛
أن رسولَ الله ﷺ قال: "مَن دَعا إلى هُدىً كانَ لهُ مِنَ الأجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ دَعا إلى ضَلالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ آثامِ مَنْ تَبِعَهُ لا يَنْقُصُ ذلكَ مِنْ آثامِهِمْ شَيْئًا".
[٢/ ٨١٨] وروينا في صحيح مسلم أيضًا، عن أبي مسعود الأنصاري

[٨١٦] مسلم (٨٦٩)، وهو في سنن أبي داود (١١٠٦).
[٨١٧] مسلم (٢٦٧٤).
[٨١٨] مسلم (١٨٩٣).

1 / 489