470

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

محقق

محيي الدين مستو

الناشر

دار ابن كثير

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

مكان النشر

دمشق - بيروت

السوء، فقال عمر ﵁: صُرفَ عنّا السوءُ منذ أسلمنا، ولكن إذا أُخذ عنك شيء فقل: أخذتْ يداك خيرًا.
٢٨٤ - بابُ ما يقولُ إذا رَأى البَاكُورة مِن الثمر
[١/ ٨١٤] روينا في صحيح مسلم، عن أبي هريرة ﵁ قال:
كانَ النَّاسُ إذا رأوْا أوّل الثمر جاؤوا به إلى رسولِ الله ﷺ، فإذا أخذَه رسولُ الله ﷺ قال: "اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في ثَمَرِنا، وبَارِكْ لَنا في مَدِينَتِنا، وبَارِكْ لَنا في صَاعِنا، وبَارِكْ لَنا في مُدّنا، ثم يدعُو أصغرَ وليدٍ له فيُعطيه ذلك الثمرَ" وفي رواية لمسلم أيضًا "بَرَكَةً مع بركة، ثُم يعطيه أصغر من يَحضُره من الولدان" وفي رواية الترمذي "أصغرَ وليدٍ يراهُ" وفي رواية لابن السني، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: رأيتُ رسولَ الله ﷺ، إذا أُتي بباكورةٍ وضعَها على عينيه ثم على شفتيه وقال: "اللَّهُمَّ كمَا أريْتَنا أوّلَهُ فأرِنا آخِرَهُ" ثم يُعطيه مَنْ يكونُ عندَه من الصبيان.
٢٨٥ - بابُ استحبابِ الاقتصَادِ في الموعظة والعلم
اعلم أنه يُستحبّ لمن وعظَ جماعةً أو ألقى عليهم عِلْمًا أن يقتصدَ في ذلك ولا يُطوِّل تطويلًا يُمِلُّهم، لئلا يَضجروا وتذهبَ حلاوتُه وجلالتُه من قلوبهم، ولئلا يَكْرَهُوا العلمَ وسماعَ الخير فيقعُوا في المحذور.
[١/ ٨١٥] روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن شقيق بن سلمة

[٨١٤] مسلم (١٣٧٣)، و(٤٧٣) و(٤٧٤)، والترمذي (٣٤٥٠)، والنسائي (٣٠٢) في "اليوم والليلة"، وابن السني (٢٨١).
[٨١٥] البخاري (٧٠)، ومسلم (٢٨٢١) (٨٣) والرجل هو يزيد بن معاوية النخعي. ومعنى "يتخوّلنا": يتعاهدنا.

1 / 488