320

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

محقق

محيي الدين مستو

الناشر

دار ابن كثير

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

مكان النشر

دمشق - بيروت

[٢/ ٤٩٤] وروينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، عن معاذ ﵁؛
أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "مَنْ سألَ اللَّهَ القَتْلَ مِنْ نَفْسِهِ صَادِقًا، ثمَّ ماتَ أوْ قُتِلَ فإنَّ لَهُ أجْرَ شَهِيدٍ" قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
[٣/ ٤٩٥] وروينا في صحيح مسلم، عن أنس ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: "مَنْ طَلَبَ الشَّهادَةَ صَادِقًا أُعْطِيها وَلَوْ لَمْ تُصِبْهُ".
[٤/ ٤٩٦] وروينا في صحيح مسلم أيضًا، عن سهل بن حُنيف ﵁،
أن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ سألَ اللَّهَ تَعالى الشَّهادَة بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ اللَّهُ تَعالى مَنازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإنْ ماتَ على فِرَاشِهِ".
١٥٥ - باب حثّ الإِمام أمير السرية على تقوى الله تعالى، وتعليمه إيّاه ما يحتاج إليه من أمر قتال عدوّه ومصالحتهم وغير ذلك
[١/ ٤٩٧] روينا في صحيح مسلم، عن بريدة ﵁ قال:
كان رسول الله ﷺ إذا أمّرَ أميرًا على جيشٍ أو سريةٍ، أوصاه في خاصّتِه بتقوى الله تعالى ومَنْ معه من المسلمين خيرًا، ثم قال: "اغزوا باسْمِ الله في

[٤٩٤] أبو داود (٢٥٤١)، والترمذي (١٦٥٧)، والنسائي ٦/ ٢٥، وابن ماجه (٢٧٩٢) وإسناده صحيح، صحّحه الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى.
[٤٩٥] مسلم (١٦٠٨)، ومعنى "أعطيها": أعطي ثوابها.
[٤٩٦] مسلم (١٩٠٩)، ومعنى "مَن سأل الله تعالى الشهادة .. ": قال المصنف في شرح مسلم: الرواية الأخرى: يعني رواية أنس مفسرة لمعنى الرواية الثانية: يعني حديث سهل، ومعناهما جميعًا أنه إذا سأل الشهادة بصدق أعطي من ثواب الشهداء وإن كان على فراشه، ففيه استحباب طلب الشهادة، واستحباب نيّة الخير.
[٤٩٧] مسلم (١٧٣١)، ومعنى "لا تغلّوا": من الغلول، وهو الأخذ من الغنيمة قبل قسمتها، وهو من كبائر الذنوب.

1 / 338