379

الأضداد

محقق

محمد أبو الفضل إبراهيم

الناشر

المكتبة العصرية

مكان النشر

بيروت - لبنان

تصانيف
فقه اللغة
مناطق
العراق
فَيَا حُجْرُ مَنْ للخَيْلِ تَدْمَى نُحُورُها ... وللمَلك المُعْزَى إِذا ما تَغَشْمَرَا
ومَنْ صادِعٌ بالحقِّ بعدكَ ناطقٌ ... بتقوَى ومَنْ إِنْ قيلَ بالجَوْرِ غَيَّرا
٢٨٩ - وقال قُطْرب: يهوِي من حروف الأَضْداد؛ يكون بمعنى يصعد، ويكون بمعنى ينزل، وأَنشد:
والدَّلْوُ تَهْوِي كالعُقَابِ الكاسِرِ
وقال: معناه تصعد، والمعروف في كلام العرب: هَوت الدّلو تَهوِي هَوِيًّا، إِذا
نزلت، قال ذُو الرُّمَّة:
كأَنَّ هَوِيَّ الدَّلْوِ في البئرِ شَلُّهُ ... بذات الصّوَى آلافهُ وانشلالُها
آلافه: جمع أَلف، وآلاف مضافة إِلى الهاء، وقال زهير:
فَشَجَّ بها الأَماعِزَ وهْيَ تَهْوِي ... هَوِيَّ الدَّلْوِ أَسْلَمَها الرِّشَاءُ
٢٩٠ - وقال قُطْرب: من الأَضْداد التَّفِل: المنتن، والتَّفِل الطَّيّب. والتَّفَل: طيب الرِّيح، والتَّفَل: النَّتَن. والمعروف في كلام العرب التَّفَل النَّتن، والتَّفِل المُنْتِن، من ذلك حديث النَّبيّ ﷺ: لا تَمْنَعُوا إِماءَ اللهِ مَساجِدَ الله ولْيَخْرُجْنَ إِذا خَرَجْنَ تَفِلاتِ، أَي غير متطيِّبات.

1 / 379