الآداب والأحكام المتعلقة بدخول الحمام

ابن كثير ت. 774 هجري
69

الآداب والأحكام المتعلقة بدخول الحمام

محقق

سامي بن محمد بن جاد الله

الناشر

دار الوطن للنشر

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨هـ -١٩٩٧م

مكان النشر

الرياض

﵊ بِحَسب ذَلِك الْوَقْت، وَلَعَلَّه كَانَ حرا وَنَحْوه وَالله أعلم. الثَّالِث: وَهُوَ يحْكى عَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَن ذَلِك يجوز فِي الْغسْل دون الْوضُوء، لِأَن مَاء الْغسْل قد يضر لكثرته، بِخِلَاف مَاء الْوضُوء. وَلِهَذَا جَاءَ فِي الحَدِيث: أَنه ﵇ تنشف بعد الْغسْل. مِنْهَا: حَدِيث أم هَانِئ قَالَت: لما كَانَ يَوْم الْفَتْح، فَذكرت الحَدِيث إِلَى أَن قَالَت: فَقَامَ إِلَى غسله وسترته ابْنَته فَاطِمَة، ثمَّ أَخذ ثَوْبه فالتحف بِهِ، ثمَّ صلى ثَمَان رَكْعَات سبْحَة الضُّحَى - رَوَاهُ مُسلم. وَقَالَ الإِمَام أَحْمد ﵀: حَدثنَا الْوَلِيد بن مُسلم حَدثنَا الْأَوْزَاعِيّ سَمِعت يحيى بن أبي كثير يَقُول: حَدثنِي مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أسعد بن زُرَارَة عَن قيس بن سعد بن عبَادَة قَالَ: زارنا رَسُول الله ﷺ فِي منزلنا فَذكر الحَدِيث إِلَى أَن قَالَ: فَأمر لَهُ سعد بِغسْل، فَوضع فاغتسل، ثمَّ نَاوَلَهُ أَو قَالَ: ناولوه ملحفة مصبوغة بزعفران وَوَرس، فَاشْتَمَلَ بهَا ثمَّ رفع رَسُول الله ﷺ يَدَيْهِ وَهُوَ يَقُول: اللَّهُمَّ اجْعَل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبَادَة ... وَذكر تَمام الحَدِيث. وَهَذَا إِسْنَاد جيد، رِجَاله ثِقَات.

1 / 92