77

وكتب الحسن إلى عمر بن عبد العزيز -رحمهما الله-: لا تستعن بغير الله، يبكتك الله.

وقال بعضهم:

فاستغن بالله واستعنه ... فإنه خير مستعان

صفحة ١١٦