119آداب الدعاء المسمى أدب المرتعى في علم الدعاابن المبرد - ٩٠٩ هجريتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالأذكار والأدعية•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وقال بعضهم: من وهب له الرضا، فقد بلغ أفضل الدرجات.وقال بعضهم في قوله تعالى: {فلنحيينه حياة طيبة}، قال: الرضا والقناعة.وقال عبد الواحد بن زيد: الرضا باب الله الأعظم، وجنة الدنيا، ومستراح العابدين.وقالت أم الدرداء: إن الراضين بقضاء الله، الذين ما قضى الله لهم رضوا به، لهم في الجنة منازل يغبطهم بها الشهداء.وفي هذا المعنى يقول الشيخ تقي الدين ابن تيمية: في الدنيا جنة، من لم يدخلها، لم يدخل جنة الآخرة.كما قيل:يا أيها الراضي بأحكامنا ... لا بد أن تحمد عقبى الرضافوض إلينا وارج مستسلما ... فالرحمة العظمى لمن فوضاصفحة ١٦٥نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي