مفازة وعن اليسار نخيل ومزارع حتى تفضى [a] الى الدسكرة وهى مدينة كبيرة وبها قصر من بناء الاكاسرة حوله سور مشرف وليس داخله شىء من البناء له باب واحد مما يلى المغرب، ومن الدسكرة الى جلولا فراسخ الطريق بين جبال من رمل وماء راكد ونخيل حتى تنتهى الى جبلتا [b] وفيها واد عظيم وعليه قنطرة من بناء الاكاسرة من حجر وربما افاض الماء عليها فلا يمكن العبور فتعبر الجمال على القنطرة بجهد حتى تصير الى قنطرة يقال لها طرارستان [c] وعليها نهر مرصص يجرى فيه الماء وهناك قرية يقال لها هارونيا [d] ثم [e] تمر حتى تنتهى الى شعب بين جبلين فتصير الى جلولا، ومن جلولا الى خانقين فراسخ الطريق فى ارض مستوية وفى بعضها صعود وهبوط حتى تنتهى الى خانقين وبها واد عظيم قد بنيت عليه قنطرة عظيمة بجص وآجر وطيقان، ومن [f] خانقين الى قصر شيرين 6 فراسخ الطريق فى ارض مستوية وفى بعضها صعود وهبوط حتى تنتهى الى قرية يقال لها سوامردان ثم تمر حتى تنتهى الى وادى حلوان ثم منها الى قصر شيرين وهى قرية وضعت على ارض مستوية وبنى عليها سور من حجارة وفيها ايوان عظيم كبير مبنى بالجص والآجر وحول الايوان حجر ينفذ بعضها الى بعض ومنها ابواب تؤدى الى الايوان والدكان بالبلاط والمرمر، فمن اراد شهرزور صار من قصر شيرين الى ديركان [h] فرسخين ومن ديركان الى شهرزور 18 فرسخا ومدينتها نيمراه اى نصف الطريق من المدائن الى بيت نار الشيز [i]، ومن قصر شيرين الى حلوان 5
صفحة ١٦٤