391

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)

محقق

د. محمد بن سعد بن عبد الرحمن آل سعود

الناشر

جامعة أم القرى (مركز البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي)

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م

يقول: ما تقول في إسكاتك؟
وقوله: اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد فإنها أمثال، ولم يرد أعيان هذه المسميات، وإنما أراد بها التوكيد في التطهير من الخطايا والذنوب والمبالغة في محوها عنه، والثلج والبرد ماءان لم تمسهما الأيدي ولم تمتهنهما بمَرْس واستعمال، فكان ضرب المثل بهما أوكد في بيان معنى ما أراده من تطهير الذنوب، والله أعلم.
وفيه مستدل لمن ذهب إلى المنع من التطهر بالماء المستعمل؛ لأنه يقول: إن منزلة الخطايا المغسولة بالماء الذي يتطهر به بمنزلة الأوضار الحالة في المغسولات المانعة من التطهر بها.

1 / 488