363

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)

محقق

د. محمد بن سعد بن عبد الرحمن آل سعود

الناشر

جامعة أم القرى (مركز البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي)

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م

الامبراطوريات
الغزنويون
[٦] (باب ما يحقن بالأذان من الدماء)
١٥٦/ ٦١٠ - قال أبو عبد الله: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس أن النبي ﷺ كان إذا غزا بنا قوما لم يكن يغير حتى يصبح وينظر، فإن سمع أذانا كف عنهم وإن لم يسمع أذانا أغار عليهم.
فيه بيان أن الأذان شعار لدين الإسلام، وأنه امر واجب لا يجوز تركه، ولو أن أهل بلد اجتمعوا على ترك الأذان وامتنعوا كان للسلطان قتالهم عليه.
وقد اختلف أهل العلم فيمن ترك الأذان وحده في حضر أو سفر، فذهب أكثرهم إلى أنه إذا صلى بلا أذان ولا إقامة لم يعد الصلاة.
وقال عطاء ومجاهد فيمن نسي الإقامة: يعيد الصلاة.

1 / 460