آفات اللسان في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني ت. 1440 هجري
54

آفات اللسان في ضوء الكتاب والسنة

الناشر

مطبعة سفير

رقم الإصدار

التاسعة

سنة النشر

١٤٣١ هـ

مكان النشر

الرياض

تصانيف

سكت (١). وعن خريم بن فاتك الأسدي قال: صلى النبي ﷺ الصبح فلما انصرف قام قائمًا فقال: «عدلت شهادة الزور بالإشراك بالله ﷿ ثم تلا هذه الآية: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ * حُنَفَاء لله غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾» (٢). وعن أنس ﵁ قال: سُئلَ رسول الله ﷺ عن الكبائر قال: «الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وشهادة الزور» (٣). وقد ترجم البخاري ﵀ في صحيحه فقال: «باب ما قيل في شهادة الزور لقول الله ﷿»، والذين لا يشهدون الزور، وكتمان الشهادة لقوله تعالى: ﴿وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَالله بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ (٤). وقد ترجم البخاري ﵀ في صحيحه بابًا قال فيه: «باب لا يشهد على شهادة جور إذا أُشهِد».

(١) أخرجه البخاري، كتاب الشهادات، باب ما قيل في شهادة الزور، برقم ٢٦٥٤، ومسلم، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها، برقم ٨٧. (٢) أخرجه أبو داود، كتاب الأقضية، باب في شهادة الزور، برقم ٣٥٩٩، والترمذي، كتاب الشهادات، باب ما جاء في شهادة الزور، برقم ٢٣٠٠، وقال: «هذا عندي أصح»، وابن ماجه، كتاب الأحكام، باب شهادة الزور، برقم ٢٣٧٢، وقال عنه الألباني في ضعيف أبي داود، وضعيف ابن ماجه: «ضعيف». (٣) أخرجه البخاري، كتاب الشهادات، باب ما قيل في شهادة الزور، برقم ٢٦٥٣، ومسلم، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها، برقم ٨٨. (٤) انظر: صحيح البخاري، كتاب الشهادات، باب ما قيل في شهادة الزور ...، ٣/ ١٥١.

1 / 55