يحدث لهذه المخلوقات من صفات وتقلبات أحوال كلها أيضا مخلوقة لله ﷿.
ولكن قد يشكل على الإنسان كيف يصح أن نقول في فعلنا وقولنا الاختياري انه مخلوق لله ﷿؟.
فنقول: نعم يصح أن نقول ذلك لان فعلنا وقولنا ناتج عن أمرين:
أحدهما: القدرة
والثاني الإرادة.
فإذا كان فعل العبد ناتجا عن أرادته وقدرته فان الذي خلق هذه الإرادة وجعل قلب الإنسان قابلًا للإرادة هو الله ﷿ وكذلك الذي خلق فيه القدرة هو الله ﷿ وكذلك الذي خلق فيه القدرة هو الله ﷿ ويخلق السبب التام الذي يتولد عنه المسبب نقول إن خالق السبب التام خالق المسبب أي أن خالق المؤثر خالق للإثر فوجه كونه