زیادات

الزيادات على كتاب المزني

ایڈیٹر

خالد بن هايف بن عريج المطيري

ناشر

دار أضواء السلف ودار الكوثر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1426 ہجری

پبلشر کا مقام

الرياض والكويت

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بَابُ الآنِيَةِ
١ - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي الشَّرِيفُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ﵁، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ يَسْمَعُ، وَأَنَا حَاضِرٌ أَسْمَعُ، فَأَقَرَّ بِهِ بِبَغْدَاذَ فِي الْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْهَا، فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، قِيلَ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ

1 / 196

الْمُقْرِئُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الصَّيْدَلانِيِّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيِّ الْفَقِيهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، نا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ يُونُسَ

1 / 197

وَعَقِيلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، مَرَّ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ تُطْرَحُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﵊: «أَلا اسْتَمْتَعْتُمْ بِجِلْدِهَا؟» .
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا مَيْتَةٌ.
قَالَ: «إِنَّمَا حَرُمَ أَكْلُهَا» .
وَزَادَ عَقِيلٌ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: «أَوَلَيْسَ فِي الْمَاءِ وَالْقَرَظِ مَا يُطَهِّرُهَا؟»

1 / 198

بَابُ السِّوَاكِ
٢ - أنا أَبُو الْقَاسِمِ الصَّيْدَلانِيُّ، قَالَ: أنا النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَرْزُوقٍ، قَالَ: أنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، نا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﵊، قَالَ: «لَوْلا أَنْ

1 / 199

أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ»
بَابُ سُنَّةِ الْوُضُوءِ
٣ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ الصَّيْدَلانِيُّ، قَالَ: أنا النَّيْسَابُورِيُّ، نا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ، قَالا: نا

1 / 200

سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ، ﵊، قَالَ: «إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ، فَلا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي وَضُوئِهِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلاثًا» .
زَادَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: «فَإِنَّهُ لا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ»
٤ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ الصَّيْدَلانِيُّ، قَالَ: أنا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، نا الْمُزَنِيُّ، قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: أنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ

1 / 201

أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﵊، قَالَ: «إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ، فَلا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلاثًا، فَإِنَّهُ لا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ»
٥ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ الصَّيْدَلانِيُّ، قَالَ: أنا النَّيْسَابُورِيُّ، نا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ الْمِصِّيصِيُّ، وَأَبُو حُمَيْدٍ، قَالا: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ،

1 / 202

عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﵊، قَالَ: «إِذَا أَرَدْتَ الصَّلاةَ، فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ، وَخَلِّلِ الأَصَابِعَ، وَإِذَا اسْتَنْشَقْتَ، فَبَالِغْ إِلا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا»
٦ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ الصَّيْدَلانِيُّ، قَالَ: نا النَّيْسَابُورِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ

1 / 203

بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﵊، تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ.
قَالَ بَكْرٌ: «وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنَ ابْنِ الْمُغِيرَةِ»

1 / 204

بَابٌ فِي الاسْتِطَابَةِ
٧ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ الصَّيْدَلانِيُّ، قَالَ: أنا النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: نا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ، قَالا: نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ

1 / 206