268

زیادہ اور احسان علوم قرآن میں

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ایڈیٹر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

ناشر

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٧ هـ

سلطنتیں اور عہد
عثمانی
[المعارج: ٢٣ - ٣٣]، فلم يف بهذه السهام إلا إبراهيم ومحمد ﷺ.
وأخرج البخاري عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: إنه - يعني النبي ﷺ لموصوف في التوراة، ببعض صفته في القرآن: (يآ أيها النبي إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا) [الأحزاب: ٤٥] وحرزًا للأميين. الحديث.
وأخرج ابن الضريس وغيره عن كعب قال: فتحت (التوراة) بـ (الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون) [الأنعام: ١]، وختمت بـ (الحمد لله الذي لم يتخذ ولدًا) إلى قوله: (وكبره تكبيرا) [الإسراء: ١١١]، وفي رواية: وختمت بخاتمة (هود): (فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون) [هود: ١٢٣].
وأخرج أبو عبيد عن كعب قال: أول ما نزل في (التوراة) عشر آيات من سورة (الأنعام): (قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم) الآيات الأنعام: [١٥١ ....].
قال بعضهم: يعني أن هذه الآيات اشتملت على الآيات العشر التي كتبها الله لموسى ﵇ في التوراة أول ما كتبه، وهي توحيد الله، والنهي عن: الشرك، واليمين الكاذبة، والعقوق، والقتل، والربا، والسرقة، والزور، ومد العين إلى ما في أيدي الغير. والأمر بتعظيم السبت.

1 / 357