ظاہرہ مد و جزر بحار
ظاهرة مد وجزر البحار في التراث العلمي العربي: مراحل تطور النظريات العلمية التي تفسر ظاهرة المد والجزر في البحار وإسهامات العلماء العرب والمسلمين فيها مع تحقيق مجموعة من المخطوطات العربية المتعلقة بالموضوع
اصناف
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
1 - 454 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں
ظاہرہ مد و جزر بحار
سائر بصمه جي d. 1450 AHظاهرة مد وجزر البحار في التراث العلمي العربي: مراحل تطور النظريات العلمية التي تفسر ظاهرة المد والجزر في البحار وإسهامات العلماء العرب والمسلمين فيها مع تحقيق مجموعة من المخطوطات العربية المتعلقة بالموضوع
اصناف
106
شيء من جزائر بحر الهند. قد مر أن فيه من الجزائر ما يزيد على عشرين ألف جزيرة منها جزيرة كولم. قال صاحب الجعفرية: هي جزيرة عظيمة دورها في البحر خمسمائة فرسخ، وفيها خمس مدائن، وهي أخصب جزائر السند وأطيبها رائحة، ومنها يجلب المسك من حيوان عندهم على شبه الماعز، لها أعناق طوال ولا قرون لها، في أعناقها صرر على قدر البيض فإذا امتلأت سقطت فتؤخذ فتجفف حتى تيبس ثم تفتح فتخرج منها المسك العجيب، ثم ينبت في أعناقها غيرها، تعمل ذلك في كل ثلاثة أشهر. وفيها من الفلفل والقرفة واللبان والجوز الهندي شيء كثير، ويستخرج من الجوز أطيار على شبه الزرازير يطبخونها ولا يأكلون لحما غيرها .
ومنها جزيرة كبيرة قدرها خمسون فرسخا في مثلها، فيها
107
العود القماري وهو أعجب العيدان نكهة وأفرحها لاسيما إن جعل في خمر عتيق. وسائر أجناس العود عشرة كل جنس
108
لا يشبه الآخر وفيها كثير من الفاقلا والزنجبيل.
ومنها جزيرة أرين، حكى صاحب الجعفرية أنها نقطة الأرض كلها قفرها ومعمورها، وإذا توسطت الشمس الحمل لم يكن في هذه الجزيرة ظل لشيء قائم، وهي
109
أعدل الأرض هواء، واعتدال ليلها ونهارها طول الدهر لا يزيد ولا ينقص، ولا يسقط من شجرها ورقة، وكاد
نامعلوم صفحہ