یتیمہ الدهر فی محاسن اھل العصر

الثعالبی d. 429 AH
137

یتیمہ الدهر فی محاسن اھل العصر

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

تحقیق کنندہ

د. مفيد محمد قميحة

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

پبلشر کا مقام

بيروت/لبنان

الفوارس سَلامَة بن فَهد وَهِي قَوْله (حَيا بِهِ الله عاشقيه فقد ... أصبح رَيْحَانَة لمن عشقا) // من المنسرح // وَلم أجد أَنا هَذِه القصيدة فِي ديوَان شعره وَالْبَيْت نِهَايَة فِي العذوبة وخفة الرّوح ٦ - وَالسري كثير الْأَخْذ من أبي الطّيب فِي مثل قَوْله (وخرق طَال فِيهِ السّير حَتَّى ... حسبناه يسير مَعَ الركاب) // من الوافر // وَهُوَ مَأْخُوذ من قَول أبي الطّيب (يخدن بِنَا فِي جوزه وكأننا ... على كرة أَو أرضه مَعنا سفر) // من الطَّوِيل // ٧ - وَقَالَ السّري (وأحلها من قلب عاشقها الْهوى ... بَيْتا بِلَا عمد وَلَا أطناب) // من الْكَامِل // وَهُوَ من قَول أبي الطّيب (هام الْفُؤَاد بأعرابية سكنت ... بَيْتا من الْقلب لم تضرب بِهِ طنبا) // من الْبَسِيط // ٨ - وَقَالَ السّري (وَأَنا الْفِدَاء لمن مخيلة برقه ... عِنْدِي وَعند سواي من أنوائه) // من الْكَامِل // وَإِنَّمَا ألم فِيهِ بقول أبي الطّيب (لَيْت الْغَمَام الَّذِي عِنْدِي صواعقه ... يزيلهن إِلَى من عِنْده الديم) // من الْبَسِيط //

1 / 161