44یقظہ اولی الاعتباريقظة أولي الاعتبار مما ورد في ذكر النار وأصحاب النارMohammad Sidique Khan - 1307 ہجریمحمد صديق خان - 1307 ہجریایڈیٹرد. أحمد حجازي السقاناشرمكتبة عاطف-دار الأنصارایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٣٩٨ - ١٩٨٧پبلشر کا مقامالقاهرةاصنافAsceticism and Softening of the HeartsSalafism and Wahhabism•علاقےبھارتشفته السُّفْلى حَتَّى تضرب سرته أخرجه الترمذى وَقَالَ حَدِيث حسن صَحِيح غَرِيب وَقَالَ تَعَالَى ﴿ومأواهم النَّار ولبئس الْمصير﴾ أى الْمرجعوَقَالَ تَعَالَى ﴿وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا﴾ وهى النَّار المشتعلة وَالنَّار مَوْجُودَة الْيَوْم لهَذِهِ الْآيَة وَقَالَ تَعَالَى ﴿فكبت وُجُوههم فِي النَّار﴾ أى طرحوا عَلَيْهَا وَقَالَ تَعَالَى ﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّم مثوى للْكَافِرِينَ﴾ أى مَكَان يستقرون فِيهِ والاستفهام للتقرير وَهَذِه فى مَوَاضِع الْقُرْآنقَالَ تَعَالَى وَلَو كَانَ الشَّيْطَان يَدعُوهُم إِلَى عَذَاب السعير أى النَّار المستعرة وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَأما الَّذين فسقوا فمأواهم النَّار﴾ أى منزلهم الذى يصيرون إِلَيْهِ وَقَالَ تَعَالَى ﴿إِن الله لعن الْكَافرين وَأعد لَهُم سعيرا خَالِدين فِيهَا أبدا﴾ أى بِلَا انْقِطَاع وَهَذَا تَأْكِيد لما اسْتُفِيدَ من ﴿خَالِدين﴾وَقَالَ تَعَالَى وَمن يزغ مِنْهُم عَن أمرنَا نذقه عَذَاب السعير قَالَ أَكثر الْمُفَسّرين وَذَلِكَ فى الْآخِرَة وَقَالَ تَعَالَى ﴿ونقول للَّذين ظلمُوا ذوقوا عَذَاب النَّار الَّتِي كُنْتُم بهَا تكذبون﴾ أى الدُّنْيَا وَقَالَ تَعَالَى إِنَّمَا يدعوا حزبه ليكونوا من أَصْحَاب السعير أى من أَعلَى النَّار وَقَالَ تَعَالَى الَّذين كفرُوا لَهُم نَار جَهَنَّم لَا يقْضى عَلَيْهِم فيموتوا وَلَا يُخَفف عَنْهُم من عَذَابهَا كَذَلِك نجزى كل كفور وَقَالَ تَعَالَى ﴿هَذِه جَهَنَّم الَّتِي كُنْتُم توعدون﴾ أى بهَا فى الدُّنْيَا على أَلْسِنَة الرُّسُل وَقَالَ تَعَالَى ﴿فاهدوهم إِلَى صِرَاط الْجَحِيم﴾ أى عرفُوا هَؤُلَاءِ المحشورين طَرِيق النَّار وسوقوهم إِلَيْهَا وَقَالَ تَعَالَى فطلع فَرَآهُ فى سَوَاء الْجَحِيم أى فى وَسطهَاوَقَالَ تَعَالَى ﴿ثمَّ إِن مرجعهم لإلى الْجَحِيم﴾ أى بعد شرب الْحَمِيم وَأكل1 / 62کاپیاشتراکAI سے پوچھیں