آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
1 - 457 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں
وهذا الجو يملؤه حنان
ولو أن الغروب من الحريق
وأبنا أوبة المهزوم لكن
بنا طرب من الأدب الحقيقي! •••
وحين مضى القطار يقل وجدي
ووجدك كالرفيق من الرفيق
رأينا الحسن وثابا جريئا
يحاصرنا كأحلام العشيق
فعوضنا من التبريح صفوا
ومن صور الخشونة بالرقيق
نامعلوم صفحہ