87وساطت کے درمیان المتنبی اور اس کے حریفالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi Al-Jurjani - 392 ہجریالقاضي الجرجاني - 392 ہجریایڈیٹرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهاصنافpoetryLiterature and Criticism•علاقےایران•سلطنتیں اور عہدزیاری خاندان (طبرستان، گرگان)أغرّكُمُ طولُ الجيوشِ وعرضُها ... عليٌّ شَروب للجيوشِ أكولُإذا لم تكنْ للّيث إلا فريسةً ... غذاهُ فلم ينفَعْك أنّك فيلُإذا الطّعنُ لم تُدخِلك فيه شجاعة ... هي الطّعن لم يُدخِلك فيه عذولُإذا كان بعضُ الناس سيفًا لدولةٍ ... ففي الناس بوقاتٌ لها وطُبولُوقوله:فكلّكم أتى مأتَى أبيه ... فكلّ فِعالِ كلِّكُمُ عُجابُوقوله:مُلِثَّ القَطر أعطِشها رُبوعا ... وإلا فاسْقِها السمَّ النّقيعاأسائلُها عنِ المتديّريها ... فلا تدري ولا تُذري دُموعاإذا ماستْ رأيتَ لها ارتِجاجًا ... له لولا سواعدُها نُزوعاتألّم درْزَه والدّرزُ ليْنٌ ... كما تتألمُ العضْب الصّنيعاذراعاها عدُوّا دُمْلُجَيها ... يظنّ ضجيعُها الزّنْدَ الضّجيعا1 / 87کاپیاشتراکAI سے پوچھیں