43وساطت کے درمیان المتنبی اور اس کے حریفالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi Al-Jurjani - 392 ہجریالقاضي الجرجاني - 392 ہجریایڈیٹرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهاصنافpoetryLiterature and Criticism•علاقےایران•سلطنتیں اور عہدزیاری خاندان (طبرستان، گرگان)فقد تكرر في البيت ذكرُ الثوب، كما تكرر ذكر يحيى في بيت أبي تمام، إلا أن هذين اتّفق معناهما، واختلف ذانك المعنيان؛ فعُدّ الأول من البديع.ومما أضيفُه الى هذا الباب وخالفني فيه بعضُ أهل الأدب قول الأعشى:إنْ تسُدِ الحوصَ فلم تعدُهم ... وعامِرٌ سادَ بني عامرِفأقول: إنه قد جانس بعامر وعامر؛ لأن الأول اسم رجل، والآخر اسم قبيلة. وأراه يخالف قولَ الآخر:قتلنا به خيرَ الضُبَيْعات كلِّها ... ضُبَيعة قيس لا ضُبيعةَ أضْجَمالأن كلتيهما قبيلتان، فكأنّما جمع بين رجلين متَّفقي الاسم.ومنه التجنيس الناقص، كقول الأخنَس بن شهاب:وحامي لواء قد قتَلْنا وحاملٍ ... لواءً منعنا والسيوفُ شَوارعُفجانس بحامي وحامل، والحروف الأصلية في كل واحد منهما تنقص عن الآخر.ومثله قول أبي تمام:يمدّون من أيدٍ عواص عواصِم ... تطول بأسْيافٍ قواضٍ قواضبِفأما قوله:خلّفْتَ بالأفق الغربيّ لي سكَنًا ... قد كان عيشي به حُلْوًا بحلوانفهو من الأول وليس بناقص؛ لأن الألف والنون في حلوان زائدتان.1 / 43کاپیاشتراکAI سے پوچھیں