423

وساطت کے درمیان المتنبی اور اس کے حریف

الوساطة بين المتنبي وخصومه

ایڈیٹر

محمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاوي

ناشر

مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه

يحظر عليّ أن أجعلَه مرئيًا!.
ولما رأى مهلهِلًا قد أسمع أهل حِجْر صليل البيْض، وهو بالذنائب وبينهما عرْض نجد أقدم على أن قال:
سلّه الرّكْبُ بعد وهْنٍ بنجدٍ ... فتصدّى للغيث أهلُ الحجاز
وإذا رآهم قد احتملوا لطريح أن يجعل الوليد بن يزيد يردّ السّيل بقوله من جهة، ويصرفه عن طريقه سامهم أن يحتملوا في ابن حمدان قوله:
ألقَتْ إليكَ دماءُ الرومِ طاعَتها ... فلو دعوْت بلا ضرْب أجاب دمُ
ومتى سامح الرواة وحملة الشعر الفرزدق في قوله:
لعمركُ ما الأرزاق حين احتفالُها ... بأكثرَ خيرًا من خِوان العُذافر
ولو ضافه الدّجال يلتمِسُ القِرى ... وحلّ على خَبّازِه بالعساكر

1 / 425