396

وساطت کے درمیان المتنبی اور اس کے حریف

الوساطة بين المتنبي وخصومه

ایڈیٹر

محمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاوي

ناشر

مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه

واضطربوا كاضطراب أرشية الدِّلاء، وشدّ بعضهم على ناقته حِذار سقوطه عنها. وقال بعضهم: إنما ضربه مثلًا لنزول الأمر الملمّ؛ إذ جعل القومَ يضطربون فيه فلا يستقرون كاضطراب الحبال، وبعضهم يشد على البعير للهرب به. قال: ولذلك كانوا أنجية؛ وهو جمع نجيّ والنيام لا يكونون أنجية، وعلى المذهب الأول احتذى أبو الطيب في قوله:
وهزٌ أطار النومَ حتى كأنني ... من السُكْرِ في الغرَزَين ثوبٌ شُبارِقُ
تميم بن مقبل:
ولو كُحِلتْ حواجبُ خيل قيس ... بتغلِبَ بعد كلبٍ ما قُذينا
أبو الطيب:
فبعده والى ذا اليوم لو ركضَتْ ... بالخيل في لهَوات الطفلِ ما سَعلا
رؤبة:
قد رفع العجّاجُ باسمي فادعُني ... باسمي إذا الأنسابُ طالتْ يكفِني
وإنما أخذه من قول النّسابة البكري لما أتاه فقال له: من أنت؟ فقال: رؤبة ابن العجاج. قال: قصرت وعرّفت.
أبو الطيب:
يا أيّها الملك الغاني بتسميةٍ ... في الشرقِ والغربِ عن وصفٍ وتلْقيبِ

1 / 396