383وساطت کے درمیان المتنبی اور اس کے حریفالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi Al-Jurjani - 392 ہجریالقاضي الجرجاني - 392 ہجریایڈیٹرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهاصنافpoetryLiterature and Criticism•علاقےایران•سلطنتیں اور عہدزیاری خاندان (طبرستان، گرگان)قال:والعين تُبصرُ من تهوى وتفقده ... وناظر القلب لا يخْلو من البصَروهو معنى متداول.بعض المحدَثين:ولا هممتُ بشربِ الماء من عطشٍ ... إلا رأيتُ خيالًا منك في الماءأبو الطيب:ممثّلةٌ حتى كأنْ لم تُفارِقي ... وحتى كأنّ اليأسَ من وصلِك الوعدُومن هذا المعنى قول ابن المعتز:إنّا على البِعاد والتفرق ... لنَلتقي بالذكر إنْ لم نلتقِوقول أبي الطيب:لنا ولأهلِه أبدًا قُلوبٌ ... تلاقى في جُسوام ما تَلاقَىحسان:إذا قال لم يترُك مقالًا لقائلٍ ... بملتقطاتِ لا ترى بينها فضْلاأبو الطيب:إذا صُلتُ لم أترُك مصالًا لفاتِكٍ ... وإن قلتُ لم أترُكْ مقالًا لعالِمالطرمي في رطازاته:ورأسيَ مرفوعٌ لنجمٍ كأنّما ... قفاي الى صُلبي بخيطٍ مخيّطِ1 / 383کاپیاشتراکAI سے پوچھیں