337

وساطت کے درمیان المتنبی اور اس کے حریف

الوساطة بين المتنبي وخصومه

ایڈیٹر

محمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاوي

ناشر

مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه

وهو كثير، وأصله لمضرِّس بن ربعي من قوله:
لعمرُك إني بالخليل الذي له ... عليّ دلالٌ واجبٌ لمفجّعُ
وإني بالمولى الذي ليس نافِعي ... ولا ضائِري ما ساءه لممتّعُ
فنقله أبو الطيب فأحسن وأطاب:
أما تغلَطُ الأيامُ فيّ بأن أرى ... بغيضًا تُنائي أو حبيبًا تقرِّبُ
يزيد المهلّبي، وهو معنى مشهور:
إن يُعجز الدهرُ كفّي عن جزائِكُمُ ... فإنني بالهَوى والشُكرِ مجتهدُ
أبو الطيب:
لا خيلَ عندَك تهديها ولا مالُ ... فليُسعِدِ النُطقُ إن لم تُسعِدِ الحالُ
وأصله قول الأول:
يَجزيك أو يُثْنى عليك وإنّ منْ ... أثنى عليك بما فعلتَ كمن جزَى
أبو العَمَيثل الأعرابي:
اصْدُقْ وعِفّ وبر واصْبِر واحتمِلْ ... واصفَحْ ودارِ وكافِ وابذُل واشْجُعِ
أبو الطيب:
أقلْ أنِل أُنْ صنِ احمِلْ علِّ سلِّ أعِدْ ... زِدْ هشَّ بَشَّ هبِ اغفرْ أدْنِ سُرَّ صِلِ
فزاد، وأصل هذه الطريقة قول امرئ القيس:

1 / 337